قد علمت سلمة بالعميس

الشاعر: زيادة بن زيد العذري · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر زيادة بن زيد العذري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد علمت سلمة بالعميس — ليلة مرمارٍ ومرمريس

أن أبا المسور ذو شريس — يشفي صداع الأبلج الدلعيس

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المسور: المِسْوَرُ والمِسْوَرَةُ : المتَّكَأُ مِنْ جِلْد.-: الوِسَادَةُ؛ لا يرتاح في مجلسه إلاّ للمساورِ ج مَسَاوِرُ.
  • شريس: الشَّرِيسُ : السَّيِّءُ الخُلُق؛ رَجُلٌ شرِيسُ الخُلُق.-: الشّديدُ الخِلافِ.-: كُلُّ بَشِعِ الطّعم كريٍ؛ نباتٌ شريسٌ.
  • صداع: الصُّدَاعُ : أَلَمٌ في الرَّأسِ تختلف أَسبابُه وأنواعه؛ أَلَمَّ به صُدَاعٌ شديد.
  • مرمار: المَرْمارُِ : الرُّمَّان الكثير الماءِ لا شحم له.-: النَّاعِمُ المَرْتجُّ؛ هي امرأةٌ مَرْمارة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة