لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِيَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
فَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةًمِن عَن يَميني مَرَّةً وَأَمامي
له شرححَتّى خَضَبتُ بِما تَحَدَّرَ مِن دَميأَكنافَ سِرجي أَو عَنانَ لِجامي
له شرحثُمَّ اِنصَرَفتُ وَقَد أَصَبتُ وَلَم أُصَبجَذَعَ البَصيرَةِ قارِحَ الإِقدامِ
له شرحمُتَعَرِّضاً لِلمَوتِ أَضرِبُ مُعَلِّماًبُهــــمَ الحُــــروبِ مُشَهَّرَ الأَعلامِ
أَدعو الكُماةَ إِلى النِزالِ وَلا أَرىنَحرَ الكَريمِ عَلى القَنا بِحَرامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر قطري بن الفجاءة، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والعشرون بعد الثمانمائة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الأمالي»: ضبط بعض أسماء متشابهة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من شعر قطرى بن الفجاءة، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «سر الفصاحة»: الكلام في الألفاظ المؤلفة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أسرار البلاغة»: فصل آخر، البيت ٤
- «الفرج بعد الشدة»: رب حياة سببها طلب الموت وموت سببه طلب الحياة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: في أن خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرار، البيتين ٢ و٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.