من القائل؟
فَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةًمِن عَن يَميني مَرَّةً وَأَمامي
البيت لقطري بن الفجاءة، من قصيدة «لا يركنن أحد إلى الإحجام»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قطري بن الفجاءةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِيَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
فَلَقَد أَراني لِلرِّماحِ دَريئَةًمِن عَن يَميني مَرَّةً وَأَمامي
حَتّى خَضَبتُ بِما تَحَدَّرَ مِن دَميأَكنافَ سِرجي أَو عَنانَ لِجامي
ورد في ٩ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ضبط بعض أسماء متشابهة
قَالَ: وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، ﵀، لقطريِّ بن الفجاءة:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من شعر قطرى بن الفجاءة
والشعر لقطرى بن الفجاءة المازنى، وكان يكنى فى السلم أبا محمد، وفى الحرب أبا نعامة، وكان أطول الخوارج أياما، وأحدّهم شوكة، وكان شاعرا جوادا، وهو القائل أيضا:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
رب حَيَاة سَببهَا طلب الْمَوْت وَمَوْت سَببه طلب الْحَيَاة
قَالَ: مؤلف هَذَا الْكتاب: مَا أقرب هَذَا الْكَلَام، من قَول قطري بن الْفُجَاءَة الْخَارِجِي، ذكره أَبُو تَمام الطَّائِي، فِي كِتَابه الْمَعْرُوف بالحماسة:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
في أنّ خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرار
… تفرون منه فإنه ملاقيكم وقال علي ﵁ إذا حلت المقادير حلت التقادير وقال هانئ بن مسعود الشيباني إن الحذر لا ينجي من القدر وإن الصبر من أسباب الظفر والمثل المضروب إن الجبان حتفه من فوقه وقالوا السلامة في الاقدام والحمام في الاحجام وأنشد في الحماسة لقطري بن الفجاة
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الأول: الحماسة والافتخار
قال قطري بن الفجاءة المازني
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
سوار بن المضرب السعدي
… لا يميلن أحد إلى هجر الإقدام، والسكون إلى الإحجام في الحرب متخشعاً من الموت. والإحجام: مطاوعة حجمت أي كففت ودفعت. فهو كالإكباب في أنه لمطاوعة كببت. ويقال حجمت البعير، إذا خطمته بما يمنعه من العض، ويسمى ذلك الشيء الحجام.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ قطري بن الْفُجَاءَة الْمَازِني
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [ذي الأصبع]
الذي لا يكاد يسلكه الناس. والظل: الستر. والأخضر: أراد به الليل الأسود، لأن الخضرة إذا اشتدّت صارت سوادا. وأنشد: