تجاوز إلى المحتوى

من «شرح ديوان الحماسة» للخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

وَقَالَ قطري بن الْفُجَاءَة الْمَازِني

لَا يركن أحد إِلَى الإحجاميَوْم الوغى متخوفا لحمام
فَلَقَد أَرَانِي للرماح دريئةمن عَن يَمِيني مرّة وأمامي
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة
حَتَّى خضبت بِمَا تحدر من دميأكناف سرجي أَو عنان لجامي
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

ــ

أَرَادَ بِالْخَيْلِ من عَلَيْهَا من الرِّجَال والكنانة الَّتِي يَجْعَل فِيهَا السِّهَام وَلَعَلَّه يُرِيد مَا تحتهَا حِين حملهَا يُشِير بذلك إِلَى مَقْتَله

البصائر جمع بَصِيرَة وَهُوَ مَا يستبد بِهِ الرجل من رَأْيه وعقله على مَا يغيب عَنهُ يَعْنِي أَنا ندافع عَن حرمنا على مَا يعْتَرض من الرَّأْي فِي الْوَقْت نَفْعل ذَلِك وَإِن لم نبصر عَاقِبَة الْأَمر

شلن عَلَيْكُم من شال الْفرس بِذَنبِهِ يشول شولا أَي رَفعه عِنْد الجري والمخاض النوق الْحَوَامِل والغبر بِالتَّشْدِيدِ الْبَقِيَّة من اللَّبن فِي الضَّرع يَقُول لقد رأيتكم منهزمين وَالْخَيْل تعدو عَلَيْكُم رَافِعَة أذنابها رفع النوق الْحَوَامِل لَهَا إِذا طلب حلب غبر لَبنهَا

الأحجام النكوص والتأخر والوغى الْحَرْب وَالْحمام الْمَوْت وَمعنى ذَلِك أَنه يحرض على الْحَرْب وَيُنْهِي عَن التَّأَخُّر عَنْهَا خوفًا من الْمَوْت

للرماح دريئة مَعْنَاهُ عرضة للرماح وَعَن من قَوْله عَن يَمِيني اسْم هُنَا بِمَعْنى جَانب وَلَيْسَت بِحرف جر فَالْمَعْنى من جَانب يَمِيني

أكناف السرج جوانبه وَمعنى الْبَيْت انتصبت للرماح حَتَّى خضبت بِمَا سَالَ من دمي إِمَّا عنان لجامي وَإِمَّا جَوَانِب سرجي

ثمَّ انصرفت وَقد أصبت وَلم أصبجذع البصيرة قارح الْإِقْدَام
للشاعر قطري بن الفجاءة، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار القلم ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شرح ديوان الحماسة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.