تجاوز إلى المحتوى

إن يحسدوني فإني لا ألومهمُ

الكُمَيتِ بن معروف الأسديالبسيطالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إن يحسدوني فإني لا ألومهمُ

    قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا

    الخطيب التبريزي: فَإِنِّي غير لائمهم مَعْنَاهُ أَنه لَا يلوم حواسده على مَا حازه من الْمجد وعلو الهمة حَيْثُ إِن الْعَادة جرت بحسد أهل الْفضل وَأَن الخامل لَا حَاسِد لَهُ

  2. ٢

    فدام بي وبهم مالي ومالهمُ

    ودامَ أكثرُنا غيظاً بما يَجِدُ

    الخطيب التبريزي: فدام لي وَلَهُم مَا بِي وَمَا بهم ... وَمَات أكثرنا غيظا بِمَا يجد وَمَات أكثرنا الْأَكْثَر هم الحسدة لأَنهم كَثِيرُونَ وَهُوَ وَاحِد يَقُول فدام لي فضلي ومجدي وَلم يذهب ذَلِك عني بحسدهم ودام لَهُم ذَلِك الْحَسَد الَّذِي تغلغل فِي صُدُورهمْ وَأكل من قُلُوبهم حَتَّى مَاتُوا بغيظهم مِمَّا يجدوه من ألم الحقد وداء الْحَسَد

  3. ٣

    أنا الذي يجِدوني في حلوقهِم

    لا أرتقي صُعداً فيها ولا أردُ

    الخطيب التبريزي: لَا أرتقي صَدرا الصَّدْر الرُّجُوع عَن المَاء ضد الْوُرُود وَمعنى الْبَيْت أَنا الَّذِي صرت غُصَّة فِي صُدُورهمْ قد نشبت بالحلوق فَلَا تصدر وَلَا ترد بل استحكمت فِيهَا فَلَا تَنْصَرِف عَنْهَا بِحَال

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.