من مُبلِغٌ عُليا معَدٍّ وطيئا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مُبلِغٌ عُليا معَدٍّ وطيئاوكِندةَ من أصغى لها وتسَمَّعا
أبت أمُّ دينار فأصبح فرجُهاحصاناً وقلدتم قلائد بوزعا
خذوا العقل إن أعطاكُم العقل قومكموكونوا كمن سيم الهوان فأرتعا
ولا تكثروا فيها الضجاج فإنهُمحا السيفُ ما قال ابن دارة أجمَعا
فمهما تشأ منه فزارة تعطِكُمومهما تشأ منه فزارة تمنَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الكُمَيتِ بن معروف الأسدي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «مَحَا السَّيْفُ ما قَالَ ابْنُ دَارَةَ أَجْمَعَا»: المثل في البيت ٤، واستشهد الميداني بالبيتين ٢ و٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والأربعون بعد التسعمائة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٤
- «الوحشيات»: باب الحماسة، البيتين ٣ و٤
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع فيما قيل في مجاملة الأعداء وترك كشفهم عما في قلوبهم، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الحيوان»: باب في صدق الظن وجودة الفراسة، البيت ٤
- «ضرائر الشعر»: فصل الزيادة، البيت ٥
- «التنبيهات على أغاليط الرواة»: التنبيهات على ما في نوادر أبي زياد، البيت ٤
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة امرئ القيس بن حجر، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.