تعاظمني ذنبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليكَ إله الخلق أرفع رغبتيوإن كنتُ يا ذا المنّ والجود مجرما
ولمّا قسا قلبي وضاقت مذاهبيجعلتُ الرّجا مني لعفوكَ سلّما
تعاظمَني ذنبي، فلمّا قرنتُهبعفوكَ ربّي، كان عفوُك أعظما
وما زلتَ ذا عفوٍ عن الذّنب، لم تزلتجود وتعفو منّةً وتكرُّما
ولولاك ما يقوى بإبليسَ عابدٌوكيف وقد أغوى صفيَّك آدما
فإن تعفُ عنّي تعفُ عن متمرّدٍظلومٍ غشومٍ لا يزايل مأثما
وإن تنتقم منّي فلستُ بآيسٍولو أُدخِلَتْ نفسي بجرمي جهنّما
فجرمي عظيمٌ من قديمٍ وحادثٍوعفوُك يأتي العبدَ أعلى وأجسما
تعاظمني ذنبي، فأقبلتُ خاشعًاولولا الرّضا ما كنتُ يا ربّ مُنعِما
حوالي فضل الله من كلّ جانبونور من الرّحمن يفترش السّما
وفي القلب إشراق المحبّ بوصلهإذا قارب البشرى وجاز إلى الحمى
حوالي إيناس من الله وحدهيطالعني في ظلمة القلب أنجما
أصون ودادي أن يدنّسه الهوىوأحفظ عهد الحبّ أن يتثلما
ففي يقظتي شوق وفي غفوتي منىتلاحق خطوي نشوة وترنما
ومن يعتصم بالله يسلم من الورىومن يرجه هيهات أن يتندما
إليك إله الخلق، أرفع رغبتيوإن كنت يا ذا المنّ والجود مجرما
عن القصيدة
«تعاظمني ذنبي» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.