سروري كان أن ألقاك يوما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُروري كانَ أَن أَلقاكَ يَوماًلِأَجلِ مَحاسِنٍ لَكَ أَجتَليها
فَلَمّا غابَ عَن عَيني كَراهاخَلَت مِن ساكِنٍ فَسَكَنتُ فيها
سَأُكرِمُها لِحُرمَةِ مَن حَوَتهُوَإِكرامُ الدِيارِ لِساكِنيها
عن القصيدة
«سروري كان أن ألقاك يوما» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.