لئن تنقلت من دار إلى دار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئِنْ تنقَلْتُ من دارٍ إلى دارِوصِرْتَ بعدَ ثواءٍ رَهْنَ أسفارِ
فالحُرُّ حُرٌّ عزيزُ النَّفسِ حيثُ ثَوىوالشَّمسُ في كُلِّ بُرْجٍ ذات أنوارِ
عن القصيدة
«لئن تنقلت من دار إلى دار» من شعر أبي الفتح البستي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفتح علي بن محمد الكاتب البستي، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: قطعة من شعر أهل العصر في ذكر النجوم، البيتين ١ و٢
- «التمثيل والمحاضرة»: الشمس، البيتين ١ و٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الغربة، البيتين ١ و٢
- «المنتحل»: الباب الرابع في مكارم الأخلاق والمديح ونحوهما، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في السفر والاغتراب، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر الشمس، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.