من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
لأبي دلامة بن الجون
وقال رجل، أنشدنيه السجستاني، يقول لان دعلج، وكان ابن دعلج يتولى بني تميم:
إذا جئت الأمير فقل سلامُعليك ورحمة الله الرحيم
وأما بعد ذاك فلي غريممن الأعراب قبح من غريم!
لزوم ما علمتُ بباب داريلزوم الكهف أصحابُ الرقيم
لهمائة علي ونصف أخرىونصف النصف في صك قديم
دراهم ما انفعت بها ولكنحبوت بها شيوخ بني تميم
روى أبو الحسن:
أتوني في العشيرة يسألونيولم أكُ في العشيرةِ بالمليمِ
قال أبو الحسن: لم يعرف أبو العباس هذا البيت الأخير، وهو صحيح.
وجاور قيس بن عاصم بن سنان بن خالدٍ بن منقر بن عبيد تاجراً خماراً، فشرب شرابهُ، وأخذ متاعه، ثم أوثقه، فقال: افدِ نفسكَ.
وقال في ذلك:
وتاجرٍ فاجرٍ جاء الإله بهكأن عثنونه أذناب أجمالي
قال ذلك؛ لأن ذنب البعير يضرب إلى الصهبةِ، وفيه استواء، وهو يشبه اللحية.
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع