قد يشبع الضيف الذي لا يشبع
الشاعر: أبو دُلامة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة
«قد يشبع الضيف الذي لا يشبع» من شعر أبو دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَد يُشبعُ الضَّيفَ الذي لا يَشبَعُ — مِن الهَبيدِ والحِرادُ تَسَعُ
ثمّ يقول ارضُوا بها أو دَعُوا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهبيد: الهَبِيدُ : الحنظل أَو حَبُّه.-: الحنظل يُكسر ويستخرج حَبُّه وينقع لتذهب مرارته ويُتّخذ منه طبيخ يؤكل عند الضرورة.
- تسع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ …