إني أعوذ بروح أن يقدمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي أَعُوذُ بِرَوحٍ أن يُقَدّمَنِيإلى البِرازِ فَتَخزَى بي بَنُو أَسَدِ
إنّ البِرَازَ إلى الأقرَانِ أعلَمُهُمِمَّا يُفرِّقُ بَينَ الرُّوحِ والجَسَدِ
قَد حالَفَتكَ المَنَايَا إذ صَمَدتَ لَهاوأَصبَحتَ لِجَميعِ الخَلقِ بالرَّصَدِ
إنَّ المُهَلَّبَ حُبَّ المَوتِ أَورَثَكُموَمَا وَرِثتُ اختِيارَ المَوتِ عَن أحَدِ
لَو أنَّ لي مُهجَةً أُخرَى لَجُدتُ بِهَالكِنَّها خُلِقَت فَرداً فَلَم أجُدِ
عن القصيدة
«إني أعوذ بروح أن يقدمني» من شعر أبي دُلامة، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دلامة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: من ملح أبي دلامة، البيت ٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: خوف الموت ورجاء البقاء، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر هذا الباب، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «معجم الأدباء»: زند بن الجون، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء من نوادر أبى دلامة، الأبيات ٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.