ما كنت أيام كنت راضية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كنت أيام كنت راضيةعنّي بذاك الرضا بمغتبط
علما بأنّ الرضا سيتبعهمنك التجنّي وكثرة السخط
فكل ما ساءني فعن خلقمنك وما سرّني فعن غلط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعيد بن حميد، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الطاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من السرقات الشعرية، الأبيات ١ و٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ١
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ١
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: يتعمدان المقلوب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الرابع: في الحب، البيت ١
- «سفط الملح وزوح الترح»: فاتحة الكتاب، البيتين ١ و٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٤)، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.