قربت ولا نرجو اللقاء ولا نرى
الشاعر: سعيد بن حميد · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر سعيد بن حميد، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قربت ولا نرجو اللقاء ولا نرى — لنـا حـيلة يدنيك منا احتيالها
فـأصـبحت كالشمس المنيرة ضوؤها — قـريـب ولكـن ايـن مـنـا مـنـالها
كـظـاعـنـة ضـنـت بها غربة النوى — عـليـنـا ولكـن قـد يـلم خـيـالها
تـقـربـهـا الآمـال ثـم تـعـوقـهـا — مـمـاطلة الدنيا بها واعتلالها
ولكـــنّهـــا أمــنــيّــة فــلعــلّهــا — يجود بها صرف النوى وانتقالها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتيالها: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
- تعوقها: تَعَوَّقَ يتَعَوَّقُ تعوُّقاَ : تثبَّط وتأخّر، عن دخول المسابقة. ـه:صرفه عمّا أراده ومنعه عنه ؛ تعوَّقتْه عاهة عن المشاركة في الألعاب الرياضية.
- تقربها: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
- خيالها: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …
- قربت: قربت: القَرَبُوتُ: القَرَبُوسُ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَرى التَّاءَ بَدَلًا مِنَ السِّينِ فِي قَرَبُوسِ السَّرْج.