أَرى أَشقِياءَ الناسِ لا يَسأَمونَها
الشاعر: عِمران بن حطان · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عِمران بن حطان، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَرى أَشقِياءَ الناسِ لا يَسأَمونَها — عَــلى أَنَّهــُم فــيـهـا عُـراةٌ وَجُـوَّعُ
أَراهــا وَإِن كـانَـت تُـحَـبُّ فَـإِنَّهـا — سَــحـابَـةُ صَـيـفٍ عَـن قَـليـلٍ تُـقـشَـعُ
كَـرَكـبٍ قَـضَـوا حـاجـاتِهِم وَتَرحّلوا — طَـريـقـهـمُ بـادي العَـلامَـةِ مَهـيَعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تقشع: تَقَشّعَ يَتَقَشَّعُ تَقَشُّعاً :- عنه الشيءَ: انقشع، أي غشيه ثم انجلى عنه؛ تقَشَّع الظلام عن الصُّبح/ تقشَّع السحابُ عن الجوّ / تشقع الهمّ عن القلب/ تقشّع البلاء عن البلاد.- القومُ: تفرَّقوا.
- صيف: صيف: الصَّيْفُ: مِنَ الأَزمنةِ مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَصْيَافٌ وصُيُوفٌ. ويومٌ صَائِفٌ أَي حارٌّ، وَلَيْلَةٌ صَائِفَة. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرُبَّمَا قَالُوا يَوْمٌ صَافٌ بِمَعْنَى صَائِفٍ كَمَا قَالُوا يَوْمٌ راحٌ ويو …
- طريقهم: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …
- كركب: الكُرْكُبُ : جنس نباتات لحمية معمَّرة من فصيلة المخلدات، أزهارها جميلة الشكل فوّاحة العَرف الياسميني.
- مهيع: المَهْيَعُ : الطّريق الواسِعُ البَيِّنُ؛ اخترنا لمسيرنا سبيلاً مهْيعاً ج مَهَايعُ.