لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعَمرُكَ ما يَدري الفَتى كَيفَ يَتَّقينَوائِبَ هَذا الدَهرِ أَم كَيفَ يحذرُ
يَرى الشَيءَ مِمّا يَتَّقي فَيَخافُهُوَما لا يَرى مِمّا يَقي اللَهُ أَكبَرُ
أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَريعَلى الدَهرِ مَيتٌ قَد تَخَوَّنَهُ الدَهرُ
فَما لَم يَمُت مِنّي لِما ماتَ مَيِّتٌوَبَعضٌ لِبَعضٍ قَبلَ قَبرِ البِلى قَبرُ
فَيا رَبِّ قَد أَحسَنتَ بَدءاً وَعودَةًإِلَيَّ فَلَم يَنهَض بِإِحسانِكَ الشُكرُ
فَمَن كانَ ذا عُذرٍ لَدَيكَ وَحُجَّةٍفَعُذرِيَ إِقراري بِأَن لَيسَ لي عُذرُ
عن القصيدة
«لعمرك ما يدري الفتى كيف يتقي» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: محمود الوراق، البيت ٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والخمسون: ذكر ما قاله أمية ونظراؤه في تعظيم الله جل شأنه، البيتين ١ و٦
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني من هذا الباب في شكر النعمة، البيت ٦
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ٦
- «المحاضرات والمحاورات»: في التنوير لابن دحية، البيت ١
- «الكشكول»: تلاميذ أفلاطون، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.