من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
محمود الوراق
ديوان محمود الوراقفيه ٢٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمود بن الحسن الوراق؛ أكثر شعره في المواعظ والحكم، روى عنه ابن أبي الدنيا، وتوفي في خلافة المعتصم في حدود الثلاثين والمائتين.
ومن شعره:
ما إن بكيت زماناًإلا بكيت عليه
ولا ذممت صديقاًإلا رجعت إليه
وقال:
وما صاحب السبعين والعشر بعدهابأقرب ممن حنكته القابل
ولكن آمالاً يؤملها الفتىوفيهن للراجين حق وباطل وقال أيضاً:
يا ناظراً يرنو بعيني راقدومشاهداً للأمر غير مشاهد
تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجيدرك الجنان بها وفوز العابد
ونسيت أن الله أخرج آدماًمنها إلىالدنيا بذنب واحد وقال أيضاً:
أليس عجيباً بأن الفتىيصاب بنقص الذي في يديه
فمن بين باك له موجعوبين معز معز إليه
ويسلبه الشيب شرخ الشبابفليس يعزيه خلق عليه وقال أيضاً:
سقياً لأيام خلتوكأن أوجهها رياض
أيام يحيينا الهوىوتميتنا الحدق المراض وقال أيضاً:
أي جهل يكون أبين من جه؟ل أراني أضحي عليه وأمسي
أبغض الناس إن ظننت على الظنوأنسى اليقين من علم نفسي وقال أيضاً:
إذا أعطاك قتر حين يعطيوإن لم يعط قال أبى القضاء
يبخل ربه سفهاً وظلماًويعذر نفسه فيما يشاء وقال أيضاً:
الدهر لا يبقى على حالةلكنه يقبل أو يدبر
فإن تلقاك بمكروههفاصبر فإن الدهر لا يصبر
وقال أيضاً:
تعصي الإله وأنت تظهر حبههذا محال في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعتهإن المحب لمن يحب مطيع وقال أيضاً:
دار الصديق إذا استشاط تغضباًفالغيظ يخرج كامن الأحقاد
ولربما كان التغضب باحثاًلمثالب الآباء والأجداد وقال أيضاً:
تعز بحسن الصبر عن كل هالكففي الصبر مسلاة الهموم اللوازم
إذا أنت لم تسل اصطباراً وحسبةسلوت على الأيام مثل البهائم وقال أيضاً:
لبست صروف الدهر كهلاً وناشئاًوجربت حاليه على العسر واليسر
فلم أر بعد الدين خيراً من الغنىولم أر بعد الكفر شراً من الفقر وقال أيضاً:
أيا رب قد أحسنت عوداً وبدأةإلي فلم ينهض بإحسانك الشكر
فمن كان ذا عذر لديك وحجةفعذري إقراري بأن ليس لي عذر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع