دار الصديق إذا استشاط تغضبا

الشاعر: محمود الوراق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«دار الصديق إذا استشاط تغضبا» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً — فَالغَيظُ يُخرِجُ كامِنَ الأَحقادِ

وَلَرَبُّما كانَ التَغَضُّبُ باعِثاً — لِمثالِبِ الآباءِ وَالأَجدادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استشاط: اسْتَشاطَ يَسْتَشِيطُ اِسْتَشِطْ اسْتِشاطَةً [شيط]:- في الحرب: اسْتَقْتلَ؛ حين يُؤْمن المقاتلون بحقًهم يَسْتَشِيطون في الدِّ فاعِ عنه.- عليه: اشْتَدَّ غضبه؛ استشاط غضباَ عليه.- الحَمَامُ: طار في خفّة ونشاط.- في الضَّحِك: …
  • التغضب: تغضَّبَ يَتَغَضَّبُ تَغضُّباَ :غضب؛ أي سخط، تغضب من سوء تصرفي.
  • فالغيظ: غيظ: الغيْظُ: الغَضب، وَقِيلَ: الْغَيْظُ غَضَبٌ كَامِنٌ لِلْعَاجِزِ، وَقِيلَ: هُوَ أَشدُّ مِنَ الغضَب، وَقِيلَ: هُوَ سَوْرَتُه وأَوّله. وغِظتُ فُلَانًا أَغِيظه غَيْظاً وَقَدْ غَاظَهُ فَاغْتَاظَ وغَيَّظَه فتَغَيَّظ وَهُوَ …
  • كامن: أمن: الأَمانُ والأَمانةُ بِمَعْنًى. وَقَدْ أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْتُ غَيْرِي مِنَ الأَمْن والأَمان. والأَمْنُ: ضدُّ الْخَوْفِ. والأَمانةُ: ضدُّ الخِيانة. والإِيمانُ: ضدُّ الْكُفْرِ. والإِيمان: بِمَعْنَى التَّصْدِيق …
  • لمثالب: جمع مَثْلَبَة. [ث ل ب]. "أَظْهَرَ مَثَالِبَهُ": عُيُوبَهُ.

قصائد ذات صلة

  • دب في السقام سفلاً وعلوا
  • يا من ترفع للدنيا وزينتها
  • شمر ثيابك واستعد لقائل
  • الليل شيب والنهار كلاهما رأسي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
  • تراضينا بحكم الله فينا
  • إني أحبك حبا لا لفاحشة