قائد الغفلة الأمل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قائِدُ الغَفلَةِ الأَمَلوَالهَوى قائِدُ الزَلَل
قَتَلَ الجَهلُ أَهلَهُوَنَجا كُلُّ مَن عَقَل
فَاِغتَنِم دَولَةَ السَلامَةِ وَاِستَأنِفِ العَمَل
أَيُّها المُبتَني القُصورَ وَقَد شابَ وَاِكتَهَل
أَخبَرَ الشَيبُ عَنك أَننَك في آخِرِ الأَجَل
فَعَلامَ الوُقوفُ فيعَرصَةِ العَجزِ وَالكَسَل
أَنتَ في مَنزِل إِذاحَلَّهُ نازِلٌ رَحَل
مَنزِلٍ لَم يَزَل يَضيقُ وَيَنبو بِمَن نَزَل
فَتَأَهَّب لِرِحلَةٍلَيسَ يَسعى بِها جَمَل
رِحلَةٍ لَم تَزَل عَلىالدَهرِ مَكروهَةَ القَفَل
عن القصيدة
«قائد الغفلة الأمل» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: كتاب العسجدة في كلام الأعراب، البيت ١
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، الأبيات ١ و٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.