نسيت منيتي وخدعت نفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسيوَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي
وَكُلُّ ثَمينَةٍ أَصبَحتُ أُغليبِها سَتُباعُ مِن بَعدي بِوَكسِ
وَما أَدري وَإِن أَمَّلتُ عُمراًلَعَلّي حينَ أُصبِحُ لَستُ أُمسي
وَساعَةُ ميتَتي لا بُدَّ مِنهاتُعَجِّلُ نُقلَتي وَتُحِلُّ حَبسي
أَموتُ وَيَكرَهُ الأَحبابُ قُربيوَتَحضُرُ وَحشَتي وَيغيبُ أُنسي
أَلا يا ساكِنَ البَيتِ المُوَشّىسَتُسكِنُكَ المَنِيَّةُ بَطنَ رَمسِ
رَأَيتُكَ تَذكُرُ الدُنيا كَثيراًوَكَثرَةُ ذِكرِها لِلقَلبِ تُقسي
كَأَنَّكَ لا تَرى بِالخَلقِ نَقصاًوَأَنتَ تَراهُ كُلَّ شُروقِ شَمسِ
وَطالِبِ حاجَةٍ أَعيا وَأَكدىوَمُدرِكِ حاجَةٍ في لينِ مَسِّ
أَلا وَلَقَلَّ ما تَلقى شَجِيّاًيَضيعُ صَجاهُ إِلّا بِالتَأَسّي
عن القصيدة
«نسيت منيتي وخدعت نفسي» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.