إن دارا نحن فيها لدار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ
كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ
فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاًفَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا
وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِنقَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ
عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوالَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا
أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزورواما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا
وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍوَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ
وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينايَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ
أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِوَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ
كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّوَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ
إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍهُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ
فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لابُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ
عن القصيدة
«إن دارا نحن فيها لدار» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب السابع في الاستعطاف والمعاتبات والاعتذارات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨
- «حماسة القرشي»: الباب السادس في: الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.