ربما ضربة بسيف صقيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍدُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ
وغَمُوسٍ تَضِلُّ فيها يَدُ الآسِي ويَعيَى طبِيبُها بالدَواءِ
رفعُوا رايةَ الضِرابِ وآلوالَيَذُودُنّ سامِرَ المَلحاءِ
فَصَبَرْنَ النُّفُوسَ للطَّعنِ حتَّىجرَتِ الخيلُ بينَنا في الدماءِ
لَيْسَ مَنْ ماتَ فاِستراحَ بِمَيْتٍإنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ
إنَّما المَيْتُ مَنْ يعيشُ ذليلاًسِيّئاً بالُهُ قليلَ الرّجاءِ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ربما ضربة بسيف صقيل» من شعر ابن الرعلاء، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الذم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والتسعون بعد الأربعمائة، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والتسعون بعد السبعمائة، الأبيات ١ و٢ و٥
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: (١١) البحر الحادي عشر: الخفيف، البيت ٥
- «البيان والتبيين»: توشيح الخطب بآي القرآن والأشعار، البيت ٥
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والعشرون والمائة فيما قيل فيمن لا خير عنده ولا شر لصديق ولا عدو، البيت ٥
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى من الباب التاسع فى المطابقة، البيت ٥
- «قواعد الشعر»: الإفراط في الإغراق، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.