من القائل؟
رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍدُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ
البيت لابن الرعلاء، من قصيدة «ربما ضربة بسيف صقيل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الرعلاءبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍدُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ
وغَمُوسٍ تَضِلُّ فيها يَدُ الآسِي ويَعيَى طبِيبُها بالدَواءِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالتِّسْعُونَ بعد السبعمائة
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الثامن والستون تصرّف «ما» فى المعانى كتصرّف «لا»
والثالث: وقوعها بعدها زائدة لغوا، فلا تمنعها من العمل، كقولك: ربّما رجل عالم لقيته، قال عدىّ بن الرّعلاء الغسّانىّ:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [أبو طالب عم رسول الله ﷺ]
… أن هذا الثور لهذا الرجل طولا أي مرتفعا، وسمنا: عطف على موضع سن، لأنه في المعنى مفعول زعرت. والسنم: البقرة الوحشية. وقيل إنه اسم جبل. ومن زعم أنه عطف على سنأ فقد غلّطوه. ومدلاج: أي فرس كثير السير. والهجير: القائلة. ونهوض: بضم النون، كثير النهوض. وأنشد:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عدي
عدي بن الرعلاء الغساني والرعلاء أمه وهو القائل: