من «محاضرات الأدباء» للراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
تهنئة من برأ من مرض والدعاء له
قال أشجع:
لئن جرحت شكاتك كلّ قلبلقد قرت بصحتك العيون
وله:
لقد أمسى صلاح أبي عليّلأهل الأرض كلّهم صلاحا
قيل لأعرابي برأ من علته: الحمد لله الذي سلمك، فقال: أو يسلم من الموت في عقبه. كتب عبد الله بن المعتز: أذن الله بشفائك وتلقّى داءك بدوائك ومسحك بيد العافية ووجّه إليك وافد السلامة وجعل علتك ماحية لذنوبك مضاعفة لثوابك.
وقال ابن المعتز:
يا رب أمسك رمق الدنيا بهواغسله بالصحة من أوصابه
وقال أبو تمّام:
سقم أتيح له برء فزعزعهوالرمح ينآد طورا ثم يعتدل
قد حال لون فردّ الله نضرتهوالنجم يخمد حينا ثم يشتعل
وقال المتنبّي:
صحت بصحتك الغارات وابتهجتبها المكارم وأنهلّت بها الديم
وراجع الشمس نور كان فارقهاكأنّما فقده في جسمها سقم
النص من طبعة دار الأرقم ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع