يا راكِبَ العيسِ الَّتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكِبَ العيسِ الَّتيأَفنى عَريكَتَها اِبتِكارُه
اِرحَل إِلى يَحيى وَأَيقِن إِنَّ دارَ الجودِ دارُه
يَحيى اِمرُؤٌ تُرجى مَنافِعُه وَلا يُخشى ضرارُه
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ وَلَيسَ يُعجِزُهُ اِنتِصارُه
صَفحاً عَنِ الباغي عَلَيهِ وَقَد أَحاطَ بِهِ اِقتِدارُه
الخَيرُ يُبطئُ ذِكرهُوَالشَرُّ يَسبِقُهُ شَنارُهُ
أَصبَحتَ جارَ البَرمَكييِ وَلَيسَ يَخشى الدَهرَ جارُه
بَــــدرٌ يُــــشــــابِهُ لَيــــلهُفي ضوءِ جَدواهُ نَهارُه
وَمَحاذِر لِلبَينِ قَدوَقَعَ الَّذي يُخشى حِذارُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «غرر الخصائص الواضحة»: عن الذنب المتعمد والسهو، البيت ٤
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وهذا مختار من مديحه على غير ما سقناه من توالى الحروف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الذخائر والعبقريات»: مدح من صفح عند القدرة، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل فى العفو، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك، البيتين ٤ و٥
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.