من القائل؟
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ وَلَيسَ يُعجِزُهُ اِنتِصارُه
البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «يا راكب العيس التي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يَحيى اِمرُؤٌ تُرجى مَنافِعُه وَلا يُخشى ضرارُه
يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ وَلَيسَ يُعجِزُهُ اِنتِصارُه
صَفحاً عَنِ الباغي عَلَيهِ وَقَد أَحاطَ بِهِ اِقتِدارُه
ورد في ٥ من كتب التراث
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
عن الذنب المتعمد والسهو
وقال آخر
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وهذا مختار من مديحه على غير ما سقناه من توالى الحروف
وقال ليحيى بن خالد:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
مدح من صَفح عند القدرة
وقال أشجع السُّلَمي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى العفو
وقيل للإسكندر: أىّ شىء أنت أسرّ به مما ملكت؟ فقال: مكافأة من أحسن إلىّ بأكثر من إحسانه، وعفوى عمّن أساء بعد قدرتى عليه. قال أشجع:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثالث في الإنصاف والظلم والحلم والعفو والعقاب والعداوة والحسد والتواضع والكبر وما يتعلق بذلك
قال أشجع: