أَبَينَ العيسِ وَالعَرضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبَينَ العيسِ وَالعَرضِوَطولِ الأَرضِ وَالعَرضِ
أُقَضّي عُمُرَ الدُنياعَلى النَقضَةِ وَالنَقضِ
عَظيمٌ مِن بَني العَبّاسِ يُرضى الدَهرَ ما يَقضي
نَقيَّ الثَوبِ مِن لُؤمٍكَريمٍ وافِرِ العرضِ
وَبَعضُ اللَومِ لا يُنقيهِ ماءُ البَحرِ بِالرَحضِ
أَسالَتهُ يَدُ المَجدِفَما قَصَّرَ في النَهضِ
بِحَزمٍ يَلِدُ العَزمَوَبَعضُ الجِسمِ مِن بَعضِ
إِلَيــــهِ صَــــرفَ الرَغــــبَةَ أَهلُ الحُبِّ وَالبُغضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وهذا مختار من مديحه على غير ما سقناه من توالى الحروف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.