أَجَـدَّ لَهُ الهَـوى سَـقـماً

الشاعر: أشجَع السَلمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَجَـدَّ لَهُ الهَـوى سَـقـماً — وَضَـــمَّنـــَ قَــلبَهُ أَلَمــا

فَـأَصـبَـحَ بِـالجَزيرَةِ لا — يَـرى قَـصـداً وَلا أمَـما

فَــإِن تَـردُد لَهُ الأَيّـا — مُ شَـمـلاً كـانَ مُـلتَئِما

فَـلَن يَـنفَكَّ بِالبَدرِ ال — لَذي يَهـواهُ مُـعـتَـصِـمـاً

بِـنَـفـسـي مَـن مَـحـاسِـنُهُ — تُـجِـدُّ لِقَـلبـيَ السَـقـما

وَأَبـهـى النـاسَ سـالِفَةً — وَمُـبـتَـسـمـاً وُمُـلتَـزمـا

وَأَحـسَـنُ مَـن يُـرى عَيناً — وَجـيـداً واضِـحـاً وَفَـمـا

كَـأَنَّ مَـحـاسِـنَ الدُنـيـا — تَـبـسَّمـُ إِن هُـوَ اِبتَسَما

وَأُشَـــبِّهـــهُ وَأَظـــلمـــهُ — إِذا شَــبَّهـتُهُ الصَـنَـمـا

رَحَـلنـا اليَعملاتِ وَلَم — نَهَـب خَـفـضـاً وَلا أَكما

إِلى مَــــلكٍ أَنـــامِـــلُهُ — تُـمـيـتُ الهَـمَّ وَالعَدَما

لَهُ شـــيـــمٌ مُـــجـــاوِزَةٌ — يُـشـايِـعُ فَـضلُهُ الشِيَما

أَتى البَلدَ الشامي في — لِبـاسِ الحَـربِ مُـسـتَلِما

فَـكـانَ بِغَيرِ حُكمِ الأَش — عَـريِّ هُـنـاكَ مـا حُـكـما

أَذاقَ المَــوتَ أَقـوامـاً — بِــظُــلمِهِـم وَمـا ظُـلِمـا

وَقَـومـاً أَلبَـسَـتـهُـم را — حَـتـاهُ العَفوَ وَالنعَما

بِـسَـيـفٍ يَـخـفِـضُ النَجوى — وَجـودٍ يَـرفَـعُ الهِـمَـمـا

أَمـــاتَ اللُؤمَ نـــائِلُهُ — وَأَحيا الجودَ وَالكَرَما

وَمـا حَـفِظ الحُقوقَ كَجَع — فَـرَ أَحَـدٌ وَلا الذِمَـمـا

وَلا أَخـطَـت سَـحـائِبُ جو — دِهِ عَــرَبـاً وَلا عَـجَـمـا

يُــقَــدِّمُ جَــعـفَـر أنـسـاً — عَــلى أَصــحـابِهِ قَـحـمـا

وَحَـــــقّ لَهُ يُـــــقــــدِّمُهُ — عَـلى رَغـمِ الَّذي رغـمـا

فَـلَسـتَ تَـرى لَهُ عَـن شُك — رِهِ خــرسـاً وَلا صَـمَـمـا

وَلا يُــبـدي لَهُ نُـصـحـاً — يُـخـالِفُ غَـيـرَ ما كَتَما

إِذا أَخَـــذَت أَنـــامِــلُهُ — تَـبـيـنُ فَـضـله القَـلَما

وَحَـسـبُـكَ مِـن عَـليـمٍ يَت — تَقي الأَلفاظَ وَالكَلِما

تَــطَــأطَــأَ كُـلُّ مُـرتَـفَـعٍ — مِـنَ الكِـتابِ إِذا نَجما

وَأَصــبَــحَ كُــلُّ ذي عِــلمٍ — يَــرى أَنــســابَهُ عَـلمـا

سَــريــعٌ فــي تَــيَــقُّنــِهِ — يُـضـيـءُ بِـرَأيِهِ الظُلَما

وَوقــــاّف لِذي شــــبــــهٍ — يَـقـولُ بِـقَـدرِ ما عَلِما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة