أَجَدَّ لَهُ الهَوى سَقماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجَدَّ لَهُ الهَوى سَقماًوَضَمَّنَ قَلبَهُ أَلَما
فَأَصبَحَ بِالجَزيرَةِ لايَرى قَصداً وَلا أمَما
فَإِن تَردُد لَهُ الأَيّامُ شَملاً كانَ مُلتَئِما
فَلَن يَنفَكَّ بِالبَدرِ اللَذي يَهواهُ مُعتَصِماً
بِنَفسي مَن مَحاسِنُهُتُجِدُّ لِقَلبيَ السَقما
وَأَبهى الناسَ سالِفَةًوَمُبتَسماً وُمُلتَزما
وَأَحسَنُ مَن يُرى عَيناًوَجيداً واضِحاً وَفَما
كَأَنَّ مَحاسِنَ الدُنياتَبسَّمُ إِن هُوَ اِبتَسَما
وَأُشَبِّههُ وَأَظلمهُإِذا شَبَّهتُهُ الصَنَما
رَحَلنا اليَعملاتِ وَلَمنَهَب خَفضاً وَلا أَكما
إِلى مَــــلكٍ أَنامِلُهُتُميتُ الهَمَّ وَالعَدَما
لَهُ شيمٌ مُجاوِزَةٌيُشايِعُ فَضلُهُ الشِيَما
أَتى البَلدَ الشامي فيلِباسِ الحَربِ مُستَلِما
فَكانَ بِغَيرِ حُكمِ الأَشعَريِّ هُناكَ ما حُكما
أَذاقَ المَوتَ أَقواماًبِظُلمِهِم وَما ظُلِما
وَقَوماً أَلبَسَتهُم راحَتاهُ العَفوَ وَالنعَما
بِسَيفٍ يَخفِضُ النَجوىوَجودٍ يَرفَعُ الهِمَما
أَماتَ اللُؤمَ نائِلُهُوَأَحيا الجودَ وَالكَرَما
وَما حَفِظ الحُقوقَ كَجَعفَرَ أَحَدٌ وَلا الذِمَما
وَلا أَخطَت سَحائِبُ جودِهِ عَرَباً وَلا عَجَما
يُقَدِّمُ جَعفَر أنساًعَلى أَصحابِهِ قَحما
وَحَـــــقّ لَهُ يُـــــقــــدِّمُهُعَلى رَغمِ الَّذي رغما
فَلَستَ تَرى لَهُ عَن شُكرِهِ خرساً وَلا صَمَما
وَلا يُبدي لَهُ نُصحاًيُخالِفُ غَيرَ ما كَتَما
إِذا أَخَذَت أَنامِلُهُتَبينُ فَضله القَلَما
وَحَسبُكَ مِن عَليمٍ يَتتَقي الأَلفاظَ وَالكَلِما
تَطَأطَأَ كُلُّ مُرتَفَعٍمِنَ الكِتابِ إِذا نَجما
وَأَصبَحَ كُلُّ ذي عِلمٍيَرى أَنسابَهُ عَلما
سَريعٌ في تَيَقُّنِهِيُضيءُ بِرَأيِهِ الظُلَما
وَوقــــاّف لِذي شــــبــــهٍيَقولُ بِقَدرِ ما عَلِما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن الكتب، البيت ٢٥
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى المديح وغزله داخل فيه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.