لَئِن أَنا لَم أُدرِك مِنَ الدَمعِ ثارِيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَئِن أَنا لَم أُدرِك مِنَ الدَمعِ ثارِياوَلَم أَشفِ قَرحاً داخِلاً في فُؤادِيا
لِتَختَر مِنّي الحادِثاتُ وَحَسرَتيبِأَحمَدَ في سَوداءِ قَلبي كَما هِيا
لَقَد أَفسَدَ الدُنيا عَلَيَّ فِراقُهُوَكَدَّرَ مِنها كُلَّ ما كانَ صافِياً
وَأَذكُرُ أَلّا نَلتَقي فَكَأَنَّماأُعالِجُ أَنفاسَ المَنايا القَواضِيا
تَخَلَّصَت الأَيّامُ لا دَرَّ دَرُّهاحَبالَ اِبنَ أمي أَحمَدٍ مِن حِبالِيا
وَباعَدَ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَهُمِنَ القُربِ أَيّامٌ تَسوقُ اللَيالِيا
كَأَنَّ يَميني يَومَ فارَقتُ أَحمَداًأَخي وَشَقيقي فارَقَتها شمالِيا
وَما كانَتِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَهُوَلا فَــــرحُ اللَذّاتِ إِلّا عَوارِيا
خَليلَيَّ لا تَستَبطِئا ما اِنتَظَرتُمافَإِنَّ قَريباً كُلُّ ما كانَ آتِياً
أَلا تَرَيانِ اللَيلَ يَطوي نَهارَهُوَضوءَ النَهارِ كَيفَ يَطوي اللَيالِيا
هُما الفَتَيانِ المُترَفانِ إِذا اِنقَضتشيبَة يَومَ عادَ آخرُ ناشِيا
وَيَمنَعُني مِن لذَّةِ العَيشِ أَنَّنيأَراكَ إِذا قارَفتَ لَهواً تَرانِيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أشجع السلمى، الأبيات ٧ و١٠ و١١ و١٢
- «طبقات الشعراء»: أخبار أشجع السلمي، البيت ١٠
- «كتاب الزهرة»: الباب الخمسون: قليل الوفاء بعد الوفاة أجل من كثيره وقت الحياة، الأبيات ٢ و٣ و٤ و١٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: مختار شعر أشجع فى مراثيه، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.