اِذكُروا حُرمَةَ العَواتِكِ مِنّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِذكُروا حُرمَةَ العَواتِكِ مِنّايا بَني هاشِم بن عَبدِ مَنافِ
قَد وَلَدناكُم ثَلاثَ وِلاداتٍ خَلَطنَ الأَشرافَ بِالأَشرافِ
مَهَّدَت هاشِماً نُجومُ قُصيٍّمِن بَني فالِج حجورُ عَفافِ
إِن أَرماحَ بَهثَةَ بنَ سُلَيمٍلَعِجافُ الأَطرافِ غَيرُ عِجافِ
وَلِأَسيافِهِم قِرىً غَيرُ لَذٍّراجِعٌ في مَواجِعِ الأَكتافِ
مُرهفاتٌ إِذا طَفَت أَعمَلوهافي مَناطِ الأَعناقِ وَالأَجوافِ
عَزَّ جارٌ لِبُهثَة بنِ سُليمٍبَينَ عَوفٍ مَحلُّهُ وَحِقافِ
مَعشَرٌ يُطعمونَ مِن ذُروَةِ الشولِ وَيُسقونَ خَمرَةَ الأَقحافِ
يَضرِبونَ الجبّارَ في أَخدَعَيهِوَيُسقونَهُ نَقيعَ الزعافِ
بِسُيوفٍ ورثنَ عَن قيسِ عَيلانَ ثِقالٍ عَلى العَدُوِّ خِفافِ
وَلِعوفِ بنِ أَحمَدَ بنِ يَزيدٍشَرَفٌ مُشرِفٌ عَلى الأَشرافِ
إِنَّ عوفاً وَأَحمَداً وَيَزيداًأَسَّسوا المَجدَ في أَشَمَّ نِيافِ
مَن يُسَوّى بِأَحمَدَ بن يَزيدٍوَبِــــأَســــلافِهِ مِــــن الأَســــلافِ
وَلَهُ جانِبٌ يُخشَن في لينٍ وَفَتكٌ يَشوبُهُ بِعَفافِ
لِبَني زافِرٍ سَحائِبُ أَشجانٍ وَظِلٌّ عَلى العَشيرَةِ ضافي
كَفَرت نِعمَة بَنو الجَحافِوَتَوَلَّت مَنيعَةَ الأَعطافِ
بَعدَ فَكِّ الأَغلالِ عَن عَبدِ رَبٍّوَمَساميرُ قَيدِهِ العِزافِ
يَسكُنُ الطَيرُ في الشِباكِ وَلا تَسكُــــنُ رَوعــــاتُ قَلبِهِ الرِجافِ
مِعصَمٌ بِالفرارِ تَحمِلُهُ الرَهبَةُ بَينَ الإِيضاعِ وَالإيجافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب أشجع وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٤ و٨ وغيرها
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: اخبار ابى الوليد أشجع بن عمرو السلمى ومختار شعره، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.