قِــف بِــأَطــلالٍ لِسَـلمـى
الشاعر: أشجَع السَلمي · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر أشجَع السَلمي، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قِــف بِــأَطــلالٍ لِسَـلمـى — دارِســـاتٍ مـــوحِـــشـــاتِ
وَبِهـــا وَحـــشُ ظَـــبـــاءٍ — كَــالظِــبــاءِ الآنِـسـاتِ
كُـنَّ أَسـبـابَ المَـنـايـا — وَمَـــــحَـــــلَّ الشَهَــــواتِ
بَـــيـــنَ وَصـــلٍ وَصُـــدودِ — كَــــحَـــيـــاةٍ وَمَـــمـــاتِ
وَفَــــــلاة ذات أَكــــــلٍ — لِلُّحـــومِ اليَـــعــمُــلاتِ
جِــزتُهــا وَاللَيــلُ داجٍ — ضـــارِبٌ بِـــالجَــنــبــاتِ
أَبـتَـغـي مِـن آلِ يَـحـيى — مَــلِكــاً جَــمَّ الهِــبــاتِ
خَـلَقَ اللَهُ اِبـنَ يَـحـيى — لِلحَــجــا وَالمُــكـرُمـاتِ
وَصَــــلَ اللَهُ يَــــدَيــــهِ — بِــالمَـنـايـا وَالصِـلاتِ
فَهـوَ يُـعـطـيـكَ اِبـتِداءً — قَــبـلَ نـوبِ النـائِبـاتِ
قَــصَــرَ اللَهُ بِــإيــجــا — زِ عـــــمـــــرَ العُــــداةِ
بِـأَبـي الفَضلِ بنِ يَحيى — ذي الأَيادي السابِغاتِ
عـــزَّ ذو الديـــنِ وَذَلَّت — عُــنــقٌ مِــن كُــلِّ عـاتـي
فَــفِــداءٌ لِأَبــي الفَــض — لِ عَــلى رَغــمِ العــداةِ
كُـــــلُّ عـــــاصٍ لِنَــــوالٍ — وَمُـــطـــيــعِ العــاذِلاتِ
قَــد وَصَــفــنــاكَ وَلكِــن — فُـقـتَ بِـالفَـضـلِ صِـفاتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- داج: الدَّاجُّ : الذين مع الحُجَّاج من المُكَارين والأَعْوانِ والتُجَّار؛ أَقبَلَ الدَّاجُّ والحاجُّ.
- ضارب: ضَارَبَ يُضَارِبُ مُضَارَبَةً وضِرَاباً : - ـه: غالبه وجالده؛ ضارب اللصُّ شريكَه في السّرقةِ بسبب الطَّمع. -: ضرب كلٌّ منهما الآخر. - لفلانٍ في ماله: اتَّجر له فيه لقاء نصيب من الرّبحِ . - في السُّوقِ: اشترى في الرُّخْص …