من القائل؟
فَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاًوَكانَت بِهِ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ
البيت لأشجَع السَلمي، من قصيدة «مضى ابن سعيد حين لم يبق مشرق»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أشجَع السَلميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَما كُنتُ أَدري ما فَواضِلُ كَفِّهِعَلى الناسِ حَتّى غَيَّبَتهُ الصَفائِحُ
فَأَصبَحَ في لَحدٍ مِنَ الأَرضِ مَيّتاًوَكانَت بِهِ حَيّاً تَضيقُ الصَحاصِحُ
مَضى حينَ مَدَّ المَجدُ أَطنابَ بيتِهِعَلَيهِ وَأمَّتهُ الأُمورُ الفَوادِحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالْأَرْبَعُون
على أَنه إِذا وَقع مَرْفُوع بعد الْمُسْتَثْنى فِي الشّعْر أضمروا لَهُ عَاملا من جنس الأول أَي قَامَت النوائح وَالْمَسْأَلَة مفصلة فِي الشَّرْح وَهَذَا الْبَيْت من أَبْيَات مَذْكُورَة فِي الحماسة لأشجع السّلمِيّ وَهِي
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقال أشْجَع بن عَمْرو السُّلَمِي:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
ما وصفت به أم الفضل ابنها عبد الله بن عباس وهي ترقصه
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، لأشجع:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أشجع:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مما قيل فى الرثاء
قال أشجع بن عمرو السّلمى:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصول من كلامهم في معنى التَّعْزية
من قطعة شعر قرأتها في النوادر لأبي علي أولها:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
الحمار حماري وأنا أركب من وراء
والقاسطي الذي ذكره هو أحد القارضين الهالكين، وسيأتي فيهما المثل؛ والبرجمي هو وافد البراجم المتقدم؛ وقوله: للمرء ذي العقل والمعرفة. وقال الحماسي أشجع السلمي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء
عظّم الله أجرك، فلا مصيبة أعظم من مصيبتك، ولا عوض أعظم من خلافتك. - وقال أشجع السلمي: