لم أر مثلك يا أمام خليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم أَرَ مِثلَكِ يا أُمامَ خَليلاأَنأى بِحاجَتِنا وَأَحسَنَ قيلا
لَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍيَدَعُ الحَوائِمَ لا يَجِدنَ غَليلا
له شرحبِالعَذبِ في رَصَفِ القِلاتِ مَقيلُهُقَضُّ الأَباطِحِ لا يَزالُ ظَليلا
له شرحأَنكَرتَ عَهدَكَ غَيرَ أَنَّكَ عارِفٌطَلَلاً بِأَلوِيَةِ العُنابِ مُحيلا
له شرحلَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبتُهادَوماً بِيَثرِبَ ناعِماً وَنَخيلا
له شرحفَتَعَزَّ إِن نَفَعَ العَزاءُ مُكَلَّفاًفَالشَوقُ يُظهِرُ لِلفِراقِ عَويلا
قَطَعَ الخَليطُ وِصالَ حَبلِكَ مِنهُمُوَلَقَد يَكونُ بِحَبلِهِم مَوصولا
وَرَّعتُ رَكبي بِالدَفينَةِ بَعدَماناقَلنَ مِن وَسَطِ الكُراعِ نَقيلا
له شرحمِن كُلِّ يَعمَلَةِ النَجاءِ تَكَلَّفَتجَوزَ الفَلاةِ تَأَوُّهاً وَذَميلا
له شرحإِنّي تُذَكِّرُني الزُبَيرَ حَمامَةٌتَدعو بِمَجمَعِ نَخلَتَينِ هَديلا
له شرحقالَت قُرَيشٌ ما أَذَلَّ مُجاشِعاًجاراً وَأَكرَمَ ذا القَتيلِ قَتيلا
لَو كانَ يَعلَمُ غَدرَ آلِ مُجاشِعٍنَقَلَ الرِحالَ فَأَسرَعَ التَحويلا
يا لَهفَ نَفسي إِذ يَغُرُّكَ حَبلُهُمهَلّا اِتَّخَذتَ عَلى القُيونِ كَفيلا
أَفَبَعدَ مَترَكِهِم خَليلَ مُحَمَّدٍتَرجو القُيونُ مَعَ الرَسولِ سَبيلا
وَلَّوا ظُهورَهُمُ الأَسِنَّةَ بَعدَماكانَ الزُبَيرُ مُجاوِراً وَدَخيلا
لَو كُنتَ حُرّاً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍشَيَّعتَ ضَيفَكَ فَرسَخَينِ وَميلا
له شرحأَفَتى النَدى وَفَتى الطِعانِ غَرَرتُمُوَفَتى الشَمالِ إِذا تَهُبُّ بَليلا
قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتُمُ جيرانُهُغَيّاً لَمَن غَرَّ الزُبَيرَ طَويلا
لَو كُنتَ حينَ غُرِرتَ بَينَ بُيوتِنالَسَمِعتَ مِن صَوتِ الحَديدِ صَليلا
لَحَماكَ كُلُّ مُغاوِرٍ يَومَ الوَغىوَلَكانَ شِلوُ عَدُوِّكَ المَأكولا
عن القصيدة
«لم أر مثلك يا أمام خليلا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ١٦
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر إبراهيم في هذه الأصوات الماخورية، البيتين ١٠ و١١
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، البيتين ١٠ و١١
- «الكامل في اللغة والأدب»: لجرير في بني مجاشع، البيتين ١١ و١٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك، البيت ١٩
- «الموشح»: ٢- جرير بن الخطفى، البيت ١١
- «الحيوان»: رجع إلى ذكر النار، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: من شدائد الأزمات والكروب، البيتين ١١ و١٦
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.