تجاوز إلى المحتوى

لم أر مثلك يا أمام خليلا

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لم أر مثلك يا أمام خليلا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَو شِئتِ قَد نَقَعَ الفُؤادُ بِمَشرَبٍ

    يَدَعُ الحَوائِمَ لا يَجِدنَ غَليلا

    محمد بن حبيب: نقع: روى، يقال نقع نقوعًا، ويقال أنقع لهم الشر: إذا أدامه، أنقع ينقع إنقاعًا، وقال الشاعر: ينقع حربًا مرة لذائق والحائم: الطالب للحاجة، يقال حام يحوم حؤومًا، وأصله من الحوم حول الماء. والغليل: العطش: وهو الغلة والحرة والصدى والهيام واللوح والورد.

  2. ٢

    بِالعَذبِ في رَصَفِ القِلاتِ مَقيلُهُ

    قَضُّ الأَباطِحِ لا يَزالُ ظَليلا

    محمد بن حبيب: الرَّصف: الحجارة المرصوصة بعضها إلى بعض. والقلات: جمع قلت: وهي البئر تكون في الجلد وفي الصخرة من ماء السماء ولا مادة لها من الأرض. والقض: الموضع الحصب: وهو أعذب لمائه وأصفى.

  3. ٣

    أَنكَرتَ عَهدَكَ غَيرَ أَنَّكَ عارِفٌ

    طَلَلاً بِأَلوِيَةِ العُنابِ مُحيلا

    محمد بن حبيب: العناب: جبل أسود بالمروت، وقال عمارة: صدح: يريد جبلًا بالمروت.

  4. ٤

    لَمّا تَخايَلَتِ الحُمولُ حَسِبتُها

    دَوماً بِيَثرِبَ ناعِماً وَنَخيلا

    محمد بن حبيب: تخايلها: تزينها وتباهيها. والدوم: نخل المقل.

  5. ٥

    وَرَّعتُ رَكبي بِالدَفينَةِ بَعدَما

    ناقَلنَ مِن وَسَطِ الكُراعِ نَقيلا

    محمد بن حبيب: ورعت: حبست وكففت. والدفينة: ماء لبني سليم على خمس مراحل من مكة إلى البصرة. والكراع: من الحرة، ما استطال وانقاد. والمناقلة: العدو، يقال منه نقل ينقل نقلًا ونقلانًا ومناقلة.

  6. ٦

    مِن كُلِّ يَعمَلَةِ النَجاءِ تَكَلَّفَت

    جَوزَ الفَلاةِ تَأَوُّهاً وَذَميلا

    محمد بن حبيب: اليعملة: الدائبة العملة. وجوز الفلاة: وسطها. والذميل: فوق العنق.

  7. ٧

    إِنّي تُذَكِّرُني الزُبَيرَ حَمامَةٌ

    تَدعو بِمَجمَعِ نَخلَتَينِ هَديلا

    محمد بن حبيب: نخلتان عن يمين بستان ابن عامر وشماله، يقال لهما النخلة اليمانية والشآمية. ويروى: بأسفل نخلتين. ويروى: بقارعة الطريق هديلا.

  8. ٨

    لَو كُنتَ حُرّاً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍ

    شَيَّعتَ ضَيفَكَ فَرسَخَينِ وَميلا

    محمد بن حبيب: يقال: إن بين منزل النَّعر بين الزَّمّام جار الزبير وبين وادي السباع حيث قتل الزبير سبعة أميال.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.