تجاوز إلى المحتوى

أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُ

    وَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ

    محمد بن حبيب: قوله: أجدك: يريد أحقًّا منك هذا. وروى عمارة: الفؤاد المعذل. والمعذل: الملوم. والعذاران: العارضان. والمسحل: ما تحت الذقن.

  2. ٢

    فَيَوماً يُجارينَ الهَوى غَيرَ ما صِباً

    وَيَوماً تَرى مِنهُنَّ غولاً تَغَوَّلُ

    محمد بن حبيب: قال المهلبي: هذه رواية جيدة وسيبويه يرويه: غير ماضٍ بتحريك الياء وهو رديء إلا أنه شاهد. ومجاراتهن الهوى: قولهن بألسنتهن، ولا يمكن من غير صبا إلى. والتغول: التلوّن والتقتل. وروى أبو عبد الله: يدانين الهوى.

  3. ٣

    أَلا أَيُّها الوادي الَّذي بانَ أَهلُهُ

    فَساكِنُ مَغناهُم حَمامٌ وَدُخَّلُ

    محمد بن حبيب: الدُّخَّل: التُّمّر: وهو ابن تمرة: وهو طائر أصغر من العصفور.

  4. ٤

    فَمَن راقَبَ الجَوزاءَ أَو باتَ لَيلُهُ

    طَويلاً فَلَيلي بِالمَجازَةِ أَطوَلُ

    محمد بن حبيب: ويروي: لليلى بالمجازة. والمجازة: ما بين ذات العشر والسُّمينة من طريق البصرة وهو أول رمل الدهناء.

  5. ٥

    بَكى دَوبَلٌ لا يَرقَءُ اللَهُ دَمعَهُ

    أَلا إِنَّما يَبكي مِنَ الذُلِّ دَوبَلُ

    محمد بن حبيب: كان الأخطل يلقب صغيرًا دوبلًا وبكاؤه لقوله: لقد أوقع الجحاف بالبشر وقعة

  6. ٦

    جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمّا تَدارَكَت

    مِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ

    محمد بن حبيب: يريد أن قدرها أن تزني بفلس. وقال غير ابن حبيب: الفلس الذي يحتج لهم إذا أدوا الجزية.

  7. ٧

    فَإِنَّكَ وَالجَحّافَ يَومَ تَحُضُّهُ

    أَرَدتَ بِذاكَ المُكثَ وَالوِردُ أَعجَلُ

    محمد بن حبيب: يقول: أردت تأنى الجحاف وإبطاءه عنكم، ووروده كان إليكم أعجل.

  8. ٨

    سَرى نَحوَكُم لَيلٌ كَأَنَّ نُجومَهُ

    قَناديلُ فيهِنَّ الذُبالُ المُفَتَّلُ

    محمد بن حبيب: الليل ها هنا الجيش الكثير، شبّهه بسواد الليل، وشبّه لمعان السلاح فيه بالقناديل. والذبال: الفتل. وروى عمارة: ليلا، جعل الليل وقتًا ساريًا والأول أجود.

  9. ٩

    فَما اِنشَقَّ ضَوءُ الصُبحِ حَتّى تَعَرَّفوا

    كَراديسَ يَهديهِنَّ وَردٌ مُحَجَّلُ

    محمد بن حبيب: يريد بالورد المحجل: الجحاف. ويهديهن: يتقدمهن، شبهه بالفرس الورد.

  10. ١٠

    تَقولُ لَكَ الثَكلى المُصابُ حَليلُها

    أَبا مالِكٍ ما في الظَعائِنِ مَغزَلُ

    محمد بن حبيب: المغزل: من الغزل واللعب، وإنما يهزأ به. يقول: قد شغلك ما صنعت عن التغزل.

  11. ١١

    حَضَضتُ عَلى القَومِ الَّذينَ تَرَكتَهُم

    تَعُلُّ الرُدَينِيّاتُ فيهِم وَتَنهَلُ

    محمد بن حبيب: تعل: ليس من لغته، وإنما هي لغة قيس، فأما تميم فتقول: تعل. والنهل: الشرب الأول، والعلل: الشرب الثاني.

  12. ١٢

    وَما زالَتِ القَتلى تَمورُ دِماؤُها

    بِدِجلَةَ حَتّى ماءَ دِجلَةَ أَشكَلُ

    محمد بن حبيب: تمور: تجري، والأشكل: الذي تخالطه حمرة، وكذلك العين الشكلاء إذا كان سوادها يضرب إلى الحمرة، فإذا كان سوادها يضرب إلى الخضرة فهي الزرقاء.

  13. ١٣

    فَإِلّا تَعَلَّق مِن قُرَيشٍ بِذِمَّةٍ

    فَلَيسَ عَلى أَسيافِ قَيسٍ مُعَوَّلُ

    محمد بن حبيب: يقول: إن لم تعلق بجوار قريش حتى تأمن، فليس لك عندهم جوار ولا هوادة ولا بقيا.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.