من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
لجرير في بني مجاشع
قل جرير يعير بني مجاشع لخذلانهم الزبير بن العوام، في كلمة يقول فيها:
إني تذكرني الزبير حمامةتدعو بأعلى الأيكتين هديلا
يا لهف نفسي إذ يغرك حبلهمهلا اتخذت على القيون كفيلا
قالت قريش ما أذل مجاشعاًجاراً وأكرم ذا القتيل قتيلا!
أفبعد مترككم خليل محمدترجو القيون مع الرسول سبيلا!
أفتى الندى وفتى الطعان غررتموأخا الشمال إذا تهت بليلا
ويرى أن أحيحة بن الجلاح الأنصاري - وكان يبخل - كان إذا هبت الصبا طلع من أطمه فنظر إلى احية هبوبها. ثم يقول لها هبي هبوبك. فقد أعددت لك ثلثمائة وستين صاعاً من عجوة. أدفع إلى الوليد منها خمس تمرات، فيرد علي منها ثلاثاً، أي لصلابتها، بعد جهد ما يلوك منها اثنتين.
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع