أَلا يـا عـيـنُ وَيـحكِ أَسعدينا
الشاعر: أروى بنت الحارث · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر أروى بنت الحارث، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا يـا عـيـنُ وَيـحكِ أَسعدينا — أَلا وَاِبـكـي أَميرَ المُؤمنينا
رُزيـنـا خيرَ مَن ركبِ المَطايا — وَفـارِسـهـا وَمَـن ركبَ السفينا
إِذا اِسـتـقَبلت وجهَ أبي حسينٍ — رَأيـت البـدرَ راع الناظرينا
وَلا واللَّه لا أَنــســى عـليّـاً — وَحـسـنَ صـلاتـهِ في الراكعينا
أَفي الشهرِ الحرامِ فَجَعتُمونا — بِـخـيـرِ النـاسِ طـرّاً أجـمعينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السفينا: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر …
- المؤمنينا: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
- الناظرينا: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
- رزينا: أَرْزَيْتُ ظهري إلى فلانٍ، أي التجأت إليه. قال رؤبة: أنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزي [[قبله: لا توعدنى حية بالنكز * وبعده: نغرف من ذى غيث ونؤزى]]
- وابكي: أَبْكَى يُبْكِي أَبْكِ إِبْكاءَ [ بكي]:- ـه: جعله يبكي أي تدمع عيناه حزناً أوألما؛ أبكتِ الطفلَ إذ لم ترضعه.
- وفارسها: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.