تجاوز إلى المحتوى

سَلُوا قَلْبِي غَدَاةَ سَلَا وَتَابَا

أحمد شوقيالوافرالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

ولم تكن الأمور العِظام بالشيء الصعب أمام قوم قد اتخذوا من الإقدام نية وقصدا لتحقيق هذا المطلب

وهنا حكمة جميلة أوردها الشاعر دليلا رديفا لكلامه، فليس تحقيق الغايات والاهداف بالتمني والتخيل وإنما تحتاج المنافسة ومقارعة الصعاب وبذل الجهد لقطف الثمر

ومن أهم ما علمنا عليه صلى الله عليه وسلم أن نكون أصحاب عزة وقوة وألا نظهر جانب الضعف والهوان، فأوصلنا ذلك إلى حكم الأرض جميعا رغما عن كل من عادى الرسالة والدين.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.