اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلُوا قَلْبِي غَدَاةَ سَلَا وَتَابَا لَعَلَّ عَلَى الْجَمَالِ لَهُ عِتَابَا
له شرح له شرح وَيُسْأَلُ فِي الْحَوَادِثِ ذُو صَوَابٍ فَهَلْ تَرَكَ الْجَمَالُ لَهُ صَوَابَا
له شرح له شرح وَكُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ الْقَلْبَ يَوْمًا تَوَلَّى الدَّمْعُ عَنْ قَلْبِي الْجَوَابَا
له شرح له شرح وَلِي بَيْنَ الضُّلُوعِ دَمٌ وَلَحْمٌ هُمَا الْوَاهِي الَّذِي ثَكِلَ الشَّبَابَا
له شرح له شرح تَسَرَّبَ فِي الدُّمُوعِ فَقُلْتُ وَلَّى وَصَفَّقَ فِي الضُّلُوعِ فَقُلْتُ ثَابَا
له شرح له شرح وَلَوْ خُلِقَتْ قُلُوبٌ مِنْ حَدِيدٍ لَمَا حَمَلَتْ كَمَا حَمَلَ الْعَذَابَا
له شرح له شرح وَلَا يُنْبِيكَ عَنْ خُلُقِ اللَّيَالِي كَمَنْ فَقَدَ الْأَحِبَّةَ وَالصِّحَابَا
له شرح له شرح فَمَنْ يَغْتَرَّ بِالدُّنْيَا فَإِنِّي لَبِسْتُ بِهَا فَأَبْلَيْتُ الثِّيَابَا
جَنَيْتُ بِرَوْضِهَا وَرْدًا وَشَوْكًا وَذُقْتُ بِكَأْسِهَا شَهْدًا وَصَابَا
فَلَمْ أَرَ غَيْرَ حُكْمِ اللَّهِ حُكْمًا وَلَمْ أَرَ دُونَ بَابِ اللَّهِ بَابَا
وَأَنَّ الْبِرَّ خَيْرٌ فِي حَيَاةٍ وَأَبْقَى بَعْدَ صَاحِبِهِ ثَوَابَا
له شرح له شرح نَبِيُّ الْبِرِّ بَيَّنَهُ سَبِيلًا وَسَنَّ خِلَالَهُ وَهَدَى الشِّعَابَا
له شرح له شرح وَكَانَ بَيَانُهُ لِلْهُدَى سُبُلًا وَكَانَتْ خَيْلُهُ لِلْحَقِّ غَابَا
وَعَلَّمَنَا بِنَاءَ الْمَجْدِ حَتَّى أَخَذْنَا إِمْرَةَ الْأَرْضِ اغْتِصَابَا
له شرح له شرح وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّي وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا
له شرح له شرح وَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ إِذَا الْإِقْدَامُ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا
له شرح له شرح أَبَا الزَّهْرَاءِ قَدْ جَاوَزْتُ قَدْرِي بِمَدْحِكَ بَيْدَ أَنَّ لِي انْتِسَابَا
فَمَا عَرَفَ الْبَلَاغَةَ ذُو بَيَانٍ إِذَا لَمْ يَتَّخِذْكَ لَهُ كِتَابَا
مَدَحْتُ الْمَالِكِينَ فَزِدْتُ قَدْرًا وَحِينَ مَدَحْتُكَ اجْتَزْتُ السَّحَابَا
سَأَلْتُ اللَّهَ فِي أَبْنَاءِ دِينِي فَإِنْ تَكُنِ الْوَسِيلَةُ لِي أَجَابَا
وَمَا لِلْمُسْلِمِينَ سِوَاكَ حِصْنٌ إِذَا مَا الظُّلْمُ مَسَّهُمْ وَنَابَا
عن القصيدة هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
عن أحمد شوقي الشاعر أحمد شوقي العصر العصر الحديث البحر الوافر أحمد بن علي بن أحمد شوقي.
ولد الشاعر في 16 أكتوبر 1868م، وتوفي في 14 أكتوبر 1932م، مولده ووفاته بالقاهرة.
أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، كتب عن نفسه: (سمعت أبي يردّ أصلنا إلى الأكراد فالعرب) نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وارسله الخديوي توفيق سنة 1887م إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي وعاد سنة 1891م فعين رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896م لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف.
عالج أكثر فنون الشعر: مديحاً، وغزلاً، ورثاءً، ووصفاً، ثم ارتفع محلقاً فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثراً مسموعاً على نمط المقامات فلم يلق نجاحاً فعاد إلى الشعر.
المزيد عن الشاعر ← من شروح القرّاء (٣) ولم تكن الأمور العِظام بالشيء الصعب أمام قوم قد اتخذوا من الإقدام نية وقصدا لتحقيق هذا المطلب
وهنا حكمة جميلة أوردها الشاعر دليلا رديفا لكلامه، فليس تحقيق الغايات والاهداف بالتمني والتخيل وإنما تحتاج المنافسة ومقارعة الصعاب وبذل الجهد لقطف الثمر
ومن أهم ما علمنا عليه صلى الله عليه وسلم أن نكون أصحاب عزة وقوة وألا نظهر جانب الضعف والهوان، فأوصلنا ذلك إلى حكم الأرض جميعا رغما عن كل من عادى الرسالة والدين.
نسخ أخرى من هذه القصيدة القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.