إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِني لأُكرمُ نَفسي أَن أُكَلِّفَهاهِجاءَ جَرمٍ وَلَمّا يَهجُهُم أَحَدُ
ماذا يَقولُ لَهُم من كانَ هاجيَهُملا يَبلغُ النّاسُ ما فيهم وَإِن جَهَدوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: زياد الأعجم، البيتين ١ و٢
- «نقد الشعر»: نعت الهجاء، البيتين ١ و٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة (٢)، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: من لا يستحق الهجو لخسته ودناءته، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.