وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُهمَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِ
وَلا تَرَكوا لَحماً يُرى فَوقَ عَظمِهِلآكِــــله أبــــقَــــوه لِلمُــــتَعرِّقِ
سَأَكسِر ما أَبقوا لَهُ مِن عِظامِهِوَأَنكُت مُخَّ السّاقِ مِنهُ فَأَنتَقي
وَإِنّا وَما تُهدي لَنا إِن هَجَوتَنالَكالبَحرِ مَهما يُلقَ في البَحرِ يَغرَقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زياد الأعجم ونسبه، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: زياد الأعجم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني بعد الثمانمائة، البيت ٤
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب احتماء القبائل بشعرائها، البيت ٣
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض، البيتين ١ و٣
- «حماسة القرشي»: الباب الخامس في: الهجاء، البيت ١
- «معجم الأدباء»: زياد بن سلمى بن عبد القيس أبو أمامة العبدي، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.