من القائل؟
سَأَكسِر ما أَبقوا لَهُ مِن عِظامِهِوَأَنكُت مُخَّ السّاقِ مِنهُ فَأَنتَقي
البيت لزياد الأعجم، من قصيدة «وما ترك الهاجون لي إن هجوته»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زياد الأعجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلا تَرَكوا لَحماً يُرى فَوقَ عَظمِهِلآكِــــله أبــــقَــــوه لِلمُــــتَعرِّقِ
سَأَكسِر ما أَبقوا لَهُ مِن عِظامِهِوَأَنكُت مُخَّ السّاقِ مِنهُ فَأَنتَقي
وَإِنّا وَما تُهدي لَنا إِن هَجَوتَنالَكالبَحرِ مَهما يُلقَ في البَحرِ يَغرَقِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
زياد الأعجم
ثمَّ قَالَ هَات يَا أقيشر فَأَطْرَقَ طَويلا ثمَّ قَالَ خنقت فَأعْطى زيادا وحباه وَقَالَ زِيَاد
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب احتماء القبائل بشعرائها
… وكانوا لا يهنئون إلا بغلام يولد، أو شاعر ينبغ فيهم، أو فرس تنتج: فممن حمى قبيلته زياد الأعجم، وذلك أن الفرزدق هم بهجاء عبد القيس، فبلغ ذلك زياداً وهو منهم، فبعث إليه: لا تعجل وأنا مهد إليك هدية، فانتظر الفرزدق الهدية، فجاءه من عنده:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب احتمائهم بالشعر وذبهم به عن الأعراض
هم الفرزدق بهجاء عبد القيس فبلغ ذلك زيادة الأعجم، وهو من عبد القيس فبعث إليه لا تعجل، وأنا أهدى إليك هدية، فانتظر الفرزدق الهدية فجاء من عنده: