تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

الطَّبَقَة الثَّامِنَة، من الإسلاميين أَرْبَعَة رَهْط

فيه ٣ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

عقيل بن علفة المرى

وبشامة بن الغدير المرى أحد بنى سهم بن مرّة

وشبيب بن البرصاء واسْمه شبيب بن يزِيد بن جَمْرَة بن عَوْف بن أبي حَارِثَة بن مرّة بن نشبة وَأمه البرصاء بنت الْحَارِث بن عَوْف بن أبي حَارِثَة

وقراد بن حَنش بن عمر بن عبد الله بن عبد الْعُزَّى بن صبيح بن سَلامَة بن الصَّادِر بن مرّة قَالَ فحدثنى أَبُو عُبَيْدَة أَن يزِيد بن عبد الْملك خطب إِلَى عقيل بن علفة ابْنَته وَقَالَ زوجنى فلست بواجد فِي قومى مثلى قَالَ عقيل بلَى وَالله لأجدن فِي قَوْمك مثلك وَمَا أَنْت بواجد فِي قومى مثلى فحبسه فَضرب عقيل كتف ابْنه وَقَالَ زوجه يَا بنى فَأَنت أَحَق بالأمة منى فَزَوجهُ أم عَمْرو بنت عقيل فَلَمَّا أهداها عقيل تمثل جثامة بن عقيل فَقَالَ

أيعذر لاهينا ويلحين فِي الصِّبَاوَهل هن والفتيان إلاشقائق

فَرَمَاهُ عقيل بِسَهْم وَقَالَ تمثل بِهَذَا عِنْد بناتى فَخرج جثامة مراغما لِأَبِيهِ فَأتى يزِيد بن عبد الْملك فَكتب عقيل إِلَى يزِيد إِنَّه أَتَاك أعق خلق الله وَكَانَ يزِيد قد أعطَاهُ وحباه فَأخذ ذَلِك مِنْهُ وحبسه

وحدثنى أَبُو عُبَيْدَة قَالَ كَانَ علفة بن عقيل بن علفة هوى امراة من قومه من بنى مَالك بن مرّة وهويته فَأَرَادَ أَن يَتَزَوَّجهَا فَخَطَبَهَا أَبوهُ فتزوجته فأقامت عِنْده حينا ثمَّ أَن قَومهَا ادعوا عَلَيْهِ طَلَاقا فهرب بهَا إِلَى الشأم فَقَالَ فِي ذَلِك علفة بن عقيل بن علفة

لعمرى لَئِن كَانَت سلافة بدلتمن الرملة العفراء قفلا تزاو لَهُ
ونوحا يغنيها دوين حمامةإِذا هى ضجت بزله وَجَوَاز لَهُ

في هذا الباب

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»