تجاوز إلى المحتوى

من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

نصيب مولى عبد العزيز بن مروان

فيه ١٨ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

وَالرَّابِع نصيب مولى عبد الْعَزِيز بن مَرْوَان فَحَدثني أَبُو الغراف قَالَ مر جرير بِنَصِيب وَهُوَ ينشد فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ فَأَنت أشعر أهل جلدتك وَكَانَ نصيب أسود فَقَالَ وجلدتك يَا أَبَا حزرة

وحَدثني أَبُو الْيَقظَان قَالَ حَدثنِي جوَيْرِية بن أَسمَاء قَالَ قلت لنصيب مولى عبد الْعَزِيز يَا أَبَا محجن من أشعر النَّاس قَالَ أَخُو بني تَمِيم قلت ثمَّ من قَالَ أَنا فَقلت ثمَّ من قَالَ ابْن يسَار فَلَقِيت إِسْمَاعِيل بن يسَار فَقلت من أشعر النَّاس قَالَ أَخُو بني تَمِيم قلت ثمَّ من قَالَ أَنا قلت ثمَّ من قَالَ نصيب قلت إنَّكُمَا لتقارضان الثَّنَاء قَالَ وَمَا ذَاك قلت لقِيت نَصِيبا فَقَالَ فِيك مَا قلت فِيهِ قَالَ إِنَّه لشاعر وَالله كريم وَلَا أَظُنهُ إِلَّا بَدَأَ بِابْن يسَار قبل نصيب

فَمن قَوْله

حريب أصَاب المَال من بعد ثروةلَدَيْهِ فأضحى وَهُوَ أسوان معدم
فَإِن تَكُ ليلى العامرية أَصبَحتعلى النأى منى غير ذنبى تنقم
فَمَا ذَاك من ذَنْب أكون اجتنيتهإِلَيْهَا فتجريني بِهِ حَيْثُ أعلم
وَلَكِن إنْسَانا إِذا مل صاحباوحاول صرما لم يزل يتجرم
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا إن ليلى العامرية أصبحت»

وَقَالَ أَيْضا

وَكَيف يقودني كلف بسعدىوَهَذَا الشيب أصبح قد علاني
وودعني الشَّبَاب وَكنت أسعىإِلَى دَاعِي الشَّبَاب إِذا دَعَاني
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «وكان يقودني كلف بسعدى»
فَإِن يفن الشَّبَاب فَكل شىءمن الدُّنْيَا فَلَا يغررك فَانِي
وَلَو إِنِّي بقيت لمسى ليلوصبح نَهَاره يتداولاني
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «وكان يقودني كلف بسعدى»
صَحِيحا لَا أُلَاقِي الْمَوْت حَتَّىأدب على الْقَنَاة لأبلياني
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «وكان يقودني كلف بسعدى»

وَقَالَ يذكر الحكم بن أبي بكر بن عبد الْعَزِيز

فِي قرى مجد وجدت لَهُفراط مكرمَة كَانُوا لنا قدما
ملك تقود النَّاس كلهمقَود الجنائب خضعا تتبع الخزما
بلادا أَن يصاب بِهِحق وَإِن نسبوا فالقوم من كرما
ستعمل الأنضاء دائبةفِي الْخرق لابسة أعلامها قتما
قن مروق النبل من علممرت أخذن بِنَا من بعده علما
أتتك بِنَا خوصا مُقَدّمَةقد باشرت بعد غرب الْجدّة الخدما

وَمن قَوْله أَيْضا

الصِّبَا وَالرَّأْس قد ظَهرت بِهِروائع شيب هزعته عواسله
الشَّبَاب فَإِنَّهُأَخ لَك إِن طَالَتْ حياتك عاذله
ثوبيه الجديدين بَعْدَمَالبستهما حينا وعادت مباذله

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «طبقات فحول الشعراء»