وكان يقودني كلف بسعدى
الشاعر: نصيب بن رباح · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
«وكان يقودني كلف بسعدى» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدى — وَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلاني
وَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى — إِلى داعي الشَباب إِذا دَعاني
وَاِن يَفن الشَباب فَكُل شَيء — مِن الدُنيا فَلا يَغرُرك فَإِنّي
وَلَو إِنّي بَقيتُ لِمُسي لَيل — وَصُبح نَهارَه يَتَداوَلاني
صَحيحا لا الاقي المَوت حَتّى — ادب عَلى القَناة لا بِأَساني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاقي: ألاقَ يُلِيقُ ألقْ إلاقَةً [ليق]:- الدواةَ: لاقها، أي أصلح مدادها،- فلاناً بنفسه: ألصقه/ ما ألاقتني أرض، أي ما ثبتُّ في مكان/ إنه لا يُليقُه بلدٌ، أي لا يمسكه/ لا تُليقُ كفُّه دراهم، اي لا تحفظها/ سيف لا يُليقُ شَيْئاً، …
- علاني: العَلانِيُّ : الظاهرُ أمرُه؛ خبرٌ عَلانِيٌّ.
- لمسي: لمس: اللَّمْس: الجَسُّ، وَقِيلَ: اللَّمْسُ المَسُّ بِالْيَدِ، لمَسَه يَلْمِسُهُ ويَلْمُسُه لَمْساً ولامَسَه. وَنَاقَةٌ لَمُوس: شُك فِي سَنامِها أَبِها طِرْقٌ أَم لَا فَلُمِسَ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ. واللَّمْس: كِنَايَةٌ عَن …
- نهاره: النَّهارُ : ضياءُ ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى ج أَنْهُرٌ ونُهُرٌ.-: فرخ القطا.-: ذكر البوم.-: ذكر الحُبارى ج أَنْهِرَةُ.
- وصبح: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء …