ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا عِقاب الوَكر وَكر ضَرِيّةسَقيت الغَوادي من عِقاب وَمن وَكر
رَأَيتُكَ في طَير تَرفين فَوقِهابِمَنقعةٍ بَينَ العَرائِس وَالنَشر
تَمر اللَيالي وَالشُهور وَلا أَرىمُرور اللَيالي منسيّاني ابنة الغمر
تَقولُ صَلينا وَاِهجُرنا وَقَد تَرىإِذا هَجَرتَ الا وِصال مع الهَجر
فَلَم ارضَ ما قالَت وَلم ابد سخطةوَضاقَ بِما جَمجَمَت من حبها صَدري
ظَلَلتُ بِدي وَدّانِ انشد بكرَتيوَمالي عَلَيها من قَلوص وَلا بكر
وَما انشَد الرعيان الا تعلةلِواضِحَة الاِنيابِ طيبة النَشر
فَقالَ لي الرعيان لَم تَلتَبِس بِنافَقُلتُ بَلى قَد كُنت مِنها عَلى ذكر
وَقَد ذَكَرنَ لي بِالكَثيبِ مُؤالِفقِلاص عدى او قِلاص بَني وَبرِ
فَقالَ فَريق القَوم لما نَشَدتهمنِعم وَفَريق ليمن اللَهُ لا نَدري
اما وَالَّذي حج الملبون بيتَهوَعَلَم أَيّام الذَبائِح وَالنَحر
لَقَد زادَني لِلغَمرِ حُبّا وَاهلِهِلَيال اِقامَتهُن لَيلى عَلى الغَمر
وَداعَ دَعا اِذن نحنُ بِالخيف من مُنىفَهيجَ لَوعات الفُؤادِ وَما يَدري
دَعا بِاِسم لَيلى غَيرها فَكَأَنَّمااطار بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
فَهَل يا ثُمَنّي اللَهُ في اِن ذَكَرتَهاوَعَلَلت اِصحابي بِها لَيلَة النَفر
وَسَكَّنت ما بي مِن ملال وَمن كَرىوَما بِالمَطايا من جُنوح وَلا فثر
عن القصيدة
«ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية» من شعر نصيب بن رباح، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نصيب وأخباره، البيتين ١ و٧
- «الأمالي»: ما أنشده بعض الأعراب في وصف النار، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال نصيب الأسود - ونصيب هذا ليس بنصيب الأسود المرواني، الأبيات ٥ و٧ و٨ و١١ وغيرها
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: باب التقسيم، البيتين ٥ و١٠
- «شرح شواهد المغني»: شواهد أيمن، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: رجعنا إلى الجبال (٢)، البيت ١
- «معجم البلدان»: الجفرتان، البيت ١١
- «معجم البلدان»: ضرية، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٥)
- ألا يا عِقاب الوَكر وَكر ضَرِيّة ... سَقيت الغَوادي من عِقاب وَمن وَكر
- فَلَم ارضَ ما قالَت وَلم ابد سخطة ... وَضاقَ بِما جَمجَمَت من حبها صَدري
- وَما انشَد الرعيان الا تعلة ... لِواضِحَة الاِنيابِ طيبة النَشر
- اما وَالَّذي حج الملبون بيتَه ... وَعَلَم أَيّام الذَبائِح وَالنَحر
- فَقالَ لي الرعيان لَم تَلتَبِس بِنا ... فَقُلتُ بَلى قَد كُنت مِنها عَلى ذكر
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.