من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال نصيب الأسود - ونصيب هذا ليس بنصيب الأسود المرواني
-
ظللت بذي دوران أنشد بكرتيومالي عليه من قلوصٍ ولا بكر
وذكر أربعة أبيات أخر.
قال س: هذا موضع المثل: جرفٌ منهال، وسحاب منجال إعراض ابن السيرافي عن تحقيق هذا الشعر لقائله بعد هذه الخيلاء - ينادي بجهله به، وذلك أنه ذكر أن قائله نصيب الأسود وليس بنصيب المرواني، فإذا لم يكن لهذا ولا لذاك فهو لنصيب المني؟ والشعر لنصيب بن رباح الأسود الحبكي مولى بني الحبيك بن عبد مناة ابن كنانة، وأولها:
ألا يا عقاب الوكر وكر ضريةسقيت العغوادي من عقابٍ على وكر
أبيني لنا لا زال ريشك ناعماًولا زلت من طيرٍ مخضبة الظفر
رأيتك في طيرٍ تروقين فوقهابمنعرج الوادي المحقف ذي السدر
تمر الليالي ما مررن ولا أرىمرور الليالي منسياتي ابنة النضر
تقول: صلني واهجرني وقد ترىإذا هجرت ألا وصال مع الهجر
فلم أرض ما قالت ولم أبد سخطةًوضاق بما جمجمت من حبها صدري
فهل أنا إلا مثل سيقة العدىإن استقدمت نحر وإن جبأت عقر
ظللت بذي دوران أنشد ناقتيومالي عليه من قلوص ولا بكر
وما أنشد الرعيان إلا تعلةًبواضحة الأنياب طيبة النشر
فقال لي الرعيان لم تلتبس بنافقلت بلى قد كنت منها على ذكر
وقد ذكرت لي بالكثيب مؤالفاًقلاص سليم أو قلاص بني وبر
فقال فريقٌ لا، وقال فريقهمنعم، وفريق قال: ويلك ما ندري
أما والذي حج الملبون بيتهوعظم آيات الذبائح والنحر
لقد زادني للجفر حباً وأهلهليالٍ أقامتهن ليلى على الجفر
فهل يأثمني الله في أن ذكرتهاوعللت أصحابي بها ليلة النفر
وطرت وما بي من سآم ومن كرىوما بالمطايا من كلالٍ ومن فتر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع