تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال الحطم القيسي

قد لفها الليل بسواقٍ حطم

قال: كذا وجدته في الكتاب، وهذا البيت يختلف في قائله، ووجدته لأبي زغبة الأنصاري في شعر قاله يوم أحد:

أنا أبو زغبة أعدو بالهرم

لم تمنع المخزاة إلا بالألم

يحمي الذمار خزرجيٌّ من جشم

قد لفها الليل بسواق حطم

قال س: هذا موضع المثل:

لا تجاوز إلى فتى تعتفيهحين تلقى المساور بن رباب

كان يجب ألا يتخطى ما وجده في الكتاب كما قال: إنه للحطم القيسي، وهو صريح صحيح. والحطم: هو شريح بن ضبيعة بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد، وإنما سمي الحطم؛ لأنه حين رجع من غزاته من حضرموت، قال وهو يسوق بأصحابه:

قد لفها الليل بسواق حطم

ليس براعي إبلٍ ولا غنم

ولا بجزار على ظهر وضم

وهي أبيات مشهورة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب إن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.