تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قالت ليلى الأخيلية (٢)

تساور سواراً إلى المجد والعلاوفي ذمتي لئن فعلت ليفعلا

قال: سوار هو سوار القشيري، وكان يهاجي النابغة الجعدي، فقال النابغة لسوار شيئاً أغضب ليلى، فهجت النابغة.

قال س: هذا موضع المثل: لا تنشد القريض فسر ابن السيرافي هذا الشعر من غير روية. لم تغضب ليلى لما قاله ابن السيرافي، وإنما غضبت لأجل قول النابغة فيها في كلمة له:

دعي عنك تهجاه الرجال وأقبليعلى أذلعيٍّ يملأ استك فيشلا

وإنما هجاها النابغة لقولها:

قشيرٌ وإن أمدح قشيراً فإنهمبناة مساعي عامرٍ وقرومها

فلما هجاها النابغة قالت ليلى في كلمة لها تجيبه: " تساور سواراً.. البيت ".

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب إن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.