من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال الأخزم بن قارب الطائي، ويقال المقعد بن عمرو
ويقول قائلهم ويلحظ خلفهيا طول ذا يوماً أما يتصرم
لحقت حلاق بهم على أكسائهمضرب الرقاب ولا يهم المغنم
قال: حلاق هي المنية، وهي صفة غالبة مثل جداع: وهي السنة المجدبة.
قال س: هذا موضع المثل:
فلا أر عمراً قافلا بعد هذهولا جاءنا يوماً لينفعنا عمرو
ما جاء ابن السيرافي ها هنا بطائل، وذلك أنه شكك المستفيد بهذا الشعر، فقال مرة: هو للأخزم، وقال مرة للمقعد. ثم إنه قد أخلط في قوله: " لحقت حلاق بهم " والصواب ها هنا:
لحقت لحاق بهم
ولحاق من لفظ الفعل، كما قال:
إذا قال أوفى أدركته دروكة
والأبيات للأخزم السنبسي، قالها يوم قارات حوق بين جديلة والغوث. وهي:
لما التقى الغاران غارا طيئٍكلٌّ يقول: قبيلنا لا يهزم
فتصاادم الجمعان ثم علاهمانكدٌ وسيفٌ للمنية مخذم
جردٌ تواهق بالكماة إلى الوغىتترى عصائبها إذا ما تلجم
فتلاء قد ذعر الصياح فؤادهاربذٌ قوائمها وأجرد شظيم
تدعوا جديلة والرماح تكبهمحتى استتب بهم طريقٌ أدهم
ويقول قائلهم ويلحظ خلفهيا طول ذا يوماً أما يتصرم
لحقت لحاق بهم على أقفائهمحز الرقاب ولا يهم المغنم
إلا بقتل سراتهم إذ فرطواقد قدموا من حينهم ما قدموا
يوحي بجيرٌ والسنان بنحرهويقول: نحن لكم أعق وأظلم
زعموا بأنا لا نكر جيادناوهم الفوارس والفوارس أعلم
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع