إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي إِذا ما الخَليلُ أَحدَثَ ليصرماً وَمَلَّ الصَّفاءَ أَو قَطَعا
لا أَحتَسِي ماءَهُ عَلى رَنَقٍوَلا يَراني لِبَينِهِ جَزِعا
له شرحأَهجُرُهُ ثُمَّ تَنقَضي غُبَّرُ الهِجرانِ عَنّي وَلَم أَقُل قَذَعا
له شرحإِحذَر وِصالَ اللئيم إِنَّ لَهُعَضهاً إِذا حَبلُ وَصلِهِ اِنقَطَعا
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتوكل الليثي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثاني: الأدب والحكم والأمثال، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال المتوكل الليثي، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال المتوكل الليثي، الأبيات ١ و٢ و٤
- «معجم الأدباء»: علي بن محمد بن علي الفصيحي أبو الحسن، الأبيات ١ و٢ و٤
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.