من القائل؟
بِأَنَّكُما خَيرُ الحِجازِ وَأَهلِهِإِذا جَعَلَ المُعطي يَمَلُّ وَيَسأَمُ
البيت للمتوكل الليثي، من قصيدة «مدحت سعيدا واصطفيت ابن خالد»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتوكل الليثيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَإِن يَسألِ اللَهُ الشُهورَ شَهادَةًتُنَبِّئـ جُمادى عَنكُم وَالمُحَرَّمُ
بِأَنَّكُما خَيرُ الحِجازِ وَأَهلِهِإِذا جَعَلَ المُعطي يَمَلُّ وَيَسأَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال المتوكل الليثي (٢)
… فأما من روى " محتسٍ " فهو مفتعل من الحس. والمحفار: اسم الآلة التي يحفر بها، كالمعول وما أشبهه. وهذا مثل واستعارة. ومن روى " كمجتسٍ " بالجيم، فهو مفتعلٌ من الجس. والتحسس والتجسس يتقاربان. ومعنى يترسم: يتتبع رسومه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ المتَوَكل اللَّيْثِيّ تقدّمت تَرْجَمته (٢)
توسم الشَّيْء تخيله وتفرسه يَقُول اخْتَرْت من بَين النَّاس ابْن خَالِد ومدحت سعيدا وأثنيت عَلَيْهِ وللخير وُجُوه يتَبَيَّن وسمه وعلامته بهَا
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)
وقال المتوكل الليثي: